الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
319
معجم المحاسن والمساوئ
حديث - : « والنيّة أفضل من العمل ، ألا وإنّ النيّة هي العمل ، ثمّ تلا قوله تعالى : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ يعني على نيّته » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 36 . 21 - أصول الكافي ج 2 ص 440 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أو عن أبي جعفر عليه السّلام : « إن اللّه تعالى قال لآدم عليه السّلام : يا آدم ! جعلت لك أن من همّ من ذرّيتك بسيّئة لم تكتب عليه . فإن عملها كتبت عليه سيّئة ، ومن همّ منهم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة وإن هو عملها كتبت له عشرا . . . » الحديث . ورواه في « كتاب الزهد » ص 75 . عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن ابن أبي عمير بعينه سندا وباختلاف يسير متنا . ورواه في « الجواهر السنيّة » ص 11 . ونقله عنه الكافي في « الوسائل » ج 1 ص 37 . 22 - أصول الكافي ج 2 ص 428 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ابن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ المؤمن ليهمّ بالحسنة ولا يعمل بها فتكتب له حسنة ، وإن هو عملها كتبت له عشر حسنات ، وإنّ المؤمن ليهمّ بالسيّئة أن يعملها فلا يعملها فلا تكتب عليه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 36 . 23 - كتاب الزهد ص 72 : عبد اللّه بن المغيرة ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا همّ العبد بالسيّئة لم تكتب عليه ، وإذا همّ بحسنة كتبت له » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 37 .